09 September 2011

زعيم الأمه العربيه

سلامتها أم حسن ... 
انطلقت الكلمات من على لسانى تلقائيا و أنا أشاهد الإخوه المتحميين ( اقصد المحامين ) الكويتيين .. 
اللى جايين يدافعو عن المخلوع أو كما يقولون ( زعيم الأمه العربيه ) ...
 يبدو أن مرض زعامة مبارك ليس يستشرى فى النظام الكويتى فحسب ..
لكن على ما يبدو معظم أنظمة الخليج .. 
و طبعا المأساه والمهزله اللى حصلت مع المعتمرين لبيت الله الحرام ..
 و تعامل السلطات السعوديه (( المضيافه الكريمه )) معاهم أكبر دليل ..
بحثت كثيرا عن مبرر هذه التصرفات ... و سبب منحهم هذه الزعامه المزعومه لسيادة المخلوع  ..
لحد أخيرا ما وجدتها .. 
وجدت السر فى أرض مصر الغاليه اللى ريسنا الله يسامحه بقى 
( علشان الضرب فى الميت حرام )
باعها لهم بتراب الفلوس و اسئلو الأمير طلال و غيره و المشروعات و التسهيلات ..
من الأخر كده هيجيبو واحد زى ده تانى منين .. 
قال يعنى مش مكفيهم فلوس البترول اللى عاملهم بنى أدمين ...
المهم بقى أنا بعد رحلة بحث على جوجل جبتلكم شوية صور إنما إيه ...
أدله على زعامة مبارك للأمه العربيه المستويه المكويه المهلبيه .. 

بس إقرأ البقيه لانى مش هحط الأشكال دى على الصفحه الرئيسيه فى مدونتى طبعا


04 September 2011

امسك ايديا



امسك ايديا و المس بيهم السحاب
دا مفيش ما بين القلوب حجاب
دا العشق اللى طول السهر 

هو اللى يؤمر القمر
يمحى بنوره سحب الضباب
و يخلى النجوم العاليه فى السما
تغنى و تعزف ناى و رباب
و يكتب القمر حكايات القدر
و ازاى يا حبيبى اتخلقنا احباب

الفستان الأحمر


ارتشفت اخر رشفت من كوب الشاى بببطئ و هى تراقب والدتها الكفيفه تتحسس طريقها نحو غرفة النوم... فتحت امها باب الغرفه المظلمه و التفتت ببطىء نحو ابنتها الوحيده و قالت تصبحى على خير .. احست البنت موجة قشعريره تجتاح جسدها ببطىء .. تكشف هواجسها و تخوفاتها و السؤال الذى يرعبها .. هل  تعلم أمها ما اخفته عنها و ما تنوى فعله هذه الليله ..
دخلت الفتاه غرفتها وضعت فستان السهرة الأحمرعلى السرير .. خلعت ملابس البيت و وقفت عارية امام المرأه .. تأملت تفاصيل جسدها .. ابتسمت ابتسامة خجل لنفسها فى المرأه و هى تمرر اصابع يديها على جسدها .. تسربت دمعه رقيقه من عينيها لتلامس شفتيها الباسمتين خجلا فى مزيخ غريب غير مفهوم بين الحزن و الإنتشاء .. مسحت دمعتها و توجهت نحو  سريرها لتلقط الفستان الأحمر بدون حتى ان تنظر اليه .. و قفت امام مرأتها و اغمضت عينيها و بدأت ترتدى الفستان .. كان الفستان طويلا يغطى ساقيها الى حد معقول لا يلفت انظار الناس على الأقل لكنه مكشوف جدا من ناحية الصدر .. نظرت لحلماتها الظاهره من تحت الفستان بقرف .. و اسرعت تغطى بوشاحها البنى ما ظهر من صدرها .. جلست تضع ميكياجها .. ترسم وجهها الجميل فيزيد جمالا .. تتفنن ..لم تكن تلك أول مرة تضع فيها المكياج .. لكنها أول مره تضعه لهذا الغرض .. كم تحتقر نفسها لم تقوى على التحمل ففرت الدموع من عينيها .. لتفسد زينتها .. 
غسلت وجهها من أثر الألوان المتداخله الغارقه فى بحر دموعها .. قررت انها لن تزين وجهها .. محاولة ان تهرب من دموعها .. أخذت نفس عميقا .. عقدت عزمها و إستعادت رباطة جأشها .. و ان كانت بقايا الدموع فى عينيها تفضح خوفها ..تسللت من باب غرفتها ببطئ .. و فتحت باب الشقه ببطئ لكنه برغم ذلك اصدر ازيزه المعتاد و كأنما هو الأخر يحاول ان يشى بها .. نزلت درجات السلم واحده تلو الأخرى تحاول و بشتى الطرق ان تبعد أن تبعد الصور المتلاحقة فى عقلها .. صورة امها الكفيفه .. صورة صدرها العارى الظاهر من تحت الفستان ..صور من الماضى تفضى كلها الى هذه الليلة الكئيبه .. نفضت كل تلك الأفكار من رأسها .. انها تحتاج المال هذا كل ما تريد ان تفكر فيه و الليله ستحصل على بعض منه فهى ستبيع جسدها .. و شرفها .. وعفتها .. كل فى ليلة واحده و بثمن بخس على أية حال  ..كانت تعلم جيدا ان جسدها لم يعد ملكها .. فقد باعته لحظة ان ارتدت الفستان الأحمر .. كانت تلك الفكره تقتلها فتجعلها تشتعل نارا و كأن فستانها الأحمر من جمر جهنم ..
مشت الفتاه على رصيف الشارع محاولة نسيان هواجسها  و هى ترسم خطوتها على الرصيف فى دلال .. لم تلبث طويلا حتى توقفت سياره بجانبها .. فزبائن الليل كثيرون .. توقفت الفتاة هى الأخرى و مالت بجسدها و أدخلت رأسها من شباك السياره .. لتجد رجلا ربما فى الستين من عمره يرسم إبتسامة عريضة قبيحة على وجهه تزيدها قبحا اسنانه الصفراء الغير منتظمه و ملامح وجهه الجافه .. كانت قد نزعت الوشاح من على صدرها فظهرت حلماتها .. كان الأمر محتوما إذا ..و كان الإتفاق سريعا .. عدة أوراق من فئة المئه و يحصل على مراده منها.. و إتفاقات الشيطان تتم بسرعه على أى حال ..فما ان ركبت معه السياره أصبح الأمر سارى المفعول ..ما أن ركبت السيارة بجانبه حتى اقترب منها و قبلها على وجهها .. لم تتقزز فى حياتها مثل هذه اللحظه من رائحته العفنه التى تختلط فيها رائحة السجائر والمخدرات برائحة الخمر .. كان كل ما تريده أن تنتهى.. فالمره الأولى هى الأصعب على كل حال .. أنطلقت السياره .. لم تعرف الفتاه أين ذهبو أو كم من الوقت استغرقهم الطريق .. فهى كانت فى حكم الميتة المحمولة على الأعناق لتدفن.. كل ما تعرفه أنها ذهبت إلى مكان بعيد .. فيه باعت جسدها وعفتها شرفها .. و قبضت الثمن .. عدة أوراق من فئة المئه كما الإتفاق تلوثوا بدم شرفها الذى لم يجف بعد من على فستانها الأحمر ..

هكتب لنفسى



يااااه .. فات كتير من أخر مره كتبت فيها .. الحقيقه السبب اللى خلانى أعمل كده انه إكتشفت ببساطه إنه محدش بيقرأ اللى انا بكتبه أصلا .. يعنى أنا م الأخر كده بكتب لنفسى دلوقتى .. طبعا شعور قاسى إن الإنسان يحس ان اللى بيعمله كله صفر على الشمال .. ملوش أى لزمه .. 

بس لا .. لحد هنا و كفايه .. انا مش هبطل أعمل أكتر حاجه بحبها علشان الناس .. أنا قررت أكون أنانى .. هكتب علشان نفسى .. لأنى بعشق الكتابه هو ده المهم .. علشان كده أنا نفسى مبطلش .. نفسى أكتب كل يوم قصيده و كل يوم قصه .. و اقراهم لأصحابى و يقعدوا ينتقدوهم .. و يقولولى وحش .. زباله .. مش مهم .. عادى .. و إيه يعنى .. خلاص مش هتفرق معايا .. من النهارده أنا هكتب لنفسى.....

من النهارده أنا هكتب لنفسى !

07 July 2011

مصر رايحه على فين بكره ؟؟



بكره 8 يوليو ان شاء الله ثورتنا هتتم 147 يوم .. حصل فيهم كتير وقليل و شفنا فيهم الحلو و المر .. و عدو زى ما بتعدى الأيام .. بنخطى خطوه لقدام و نرجع واحده زيها لورا .. البلد مدروخه .. و مش راسيه .. طبيعى .. مش لسه صاحيه م النوم .. يعنى تلاقى الحريه فى الإعلام وصلت قمتها .. و تانى يوم اعتقال متظاهرين .. البلد مش رقيه نفسها .. وسط حرب دينيه بين الظوائف .. كله بيحارب من أجل تحقيق أقصى مكسب شخصى ليه .. الإخوه السلفيين و الإخوه الأقباط .. و الإخوه الإخوان و الإخوه العلمانيين .. و كله يدوس فى كله .. و نسيوا الشعب .. داسو شهداء الثوره برجليهم .. بدل ما ندعم ضحايا الثوره ماديا .. الناس اللى فقدت بصرها و الناس اللى اتصابت علشان خاطر مصر .. لا ندفع الفلوس نرمم بيها كنيسه علشان شوية جهله .. مبيفهموش فى الدين ولا عندهم دين .. حرقو كنيسه .. و البلد تفض تخبط فى حرب بين شوية مذاهب كلهم .. همهم الأول و الأخير مصلحتهم الشخصيه .. و الإنتخابات الجايه و مكاسبهم فيها ايه .. و مجلسنا العسكرى الموقر .. سكتم بكتم ..  طبعا مينفعش ينحاز مع طرف ضد الأخر .. بس برضو ميفعش يسيبلهم الحبل يطنططو عليه براحتهم .. قمة قلة الأدب والله

طبيعى طبعا الناس تقول عايزين ثورة تانيه بكره .. علشان اللى بيحصل فينا ده حرام .. بس اللى انا مختلف معاه الحقيقه هو أهداف ثورة بكره .. 
انا شايف ان المفروض هدفنا يكون محاربة الفتنه اللى بينا .. محاربة مطامعنا .. نصلح نفسنا .. نرفض تحكم شوية متأسلمين و شوية متعلمنين فينا .. و نبدأ نبقى متمصرين شويه .. همنا يبقى البلد .. مش الحزب .. همنا العدل و الحريه و الحق و لو على نفسنا 

إنزل بكره التحرير او متنزلش .. مش هتفرق طول .. ما احنا متقسمين بين  انتمائتنا السياسيه و كتعصبين ليها على غير هدى .. مصر محتاجانا ايد واحده كلنا

05 July 2011

بتسألينى بعشقك

 

بتسألينى بعشقك
خلينى انا اللى اسألك
معناه ايه لما ابقى حزين
مفرحش غير لما ارسمك
لما ابقى تايه
ملقيش طريقى غير لما بكلمك
لما بتنسى الكلام وسط الكلام
و ييجى كلامى يكملك
و لما تحكيلى حكايات خيال
و برضه اصدقك
لما ابقى سهران و يا القمر
و ابعتلك معاه سلامى بيوصلك
ولما اقوله قولها
بعشقها و محدش زيها
هى حياتى كلها
يتكسف القمر و يقولى مش هقولها
لسه بتسألينى بعشقك
خلينى انا اللى اسألك
يا اجمل هديه من القدر
يا احلى مية مره من القمر
عديلى حبات المطر
عديلى اوراق الشجر
عديلى الموج
اللى على شط الغرام انكسر
عدى الدقايق و الثوانى
من اول ما ادم ما اتخلق
و ادها هتعرفى اد ايه انا بعشقك
شوفى نظرة عينيا لما ابصلك
و قلبى يسيبنى و يجرى يحضنك
و ايديا تقابل ايديكى و تلمسك
و يشهد علينا الليل و القمر
فابقى اسأليهم
يقولولك اد ايه انا بعشقك